أخبار

أختراق إنتل وتسريب معلومات حجمها 20 جيجا بايت


تعرض أحد الخوادم التابعة لشركة Intel للأختراق من قبل مجموعة من القراصنة وخلال عملية أختراق إنتل سرقت كمية هائلة من الوثائق الرسمية السرية التي تحتوي على أسرار تجارية ونشرت على الإنترنت.

كشف مهندس سويسري Till Kottmann عن وثائق حول الشركة وادعى أنه حصل عليها من المخترق ، مضيفًا أن أختراق إنتل تم في مايو الماضي .

وبحسبه فإن الدفعة الأولى من الوثائق المسربة حجمها 20 جيجا ، ومعظمها سري ويخضع لقيود عدم إفشاء المعلومات لأن شركة إنتل تعتبرها من الأسرار التجارية .

وكل ذالك وفقًا لموقع Engadget الأمريكي فإن الدفعة الأولى من المستندات المسربةمن أختراق إنتل بحجم 20 جيجا بايت ، ومعظمها يحمل طابع السرية ويخضع لقيود عدم النشر .

أختراق إنتل وتسريب معلومات حجمها 20 جيجا بايت
أختراق إنتل وتسريب معلومات حجمها 20 جيجا بايت

كل هذا وشركة إنتل تعتبر هذه المعلومات سرية وفى غاية الاهمية بينما اطلعت ZDNet على محتويات المستندات المسربة التي تم إصدارها من خلال خدمة التخزين الضخمة .

في عينة من هذه الوثائق المسربة من أختراق إنتل ، أكد المطلعون عليها أنها تحتوي على معلومات تتعلق بتصميم المعالجات ورموز خاصة بها .

تتضمن المستندات المسربة من إنتل أيضًا أكواد برمجية للتعامل مع BIOS مع المعالجات وحتى الأكواد النموذجية لمعالجات Kaby Lake بالإضافة إلى رمز الأداة التخطيطي لمعالجات Tiger Lake التي لم تصدرها Intel بعد ، وهو يبدو أن هذه المستندات التي حصل عليها المتسللون هي مستندات حساسة للغاية حول منتجات الشركة ، لكنها لا تتضمن أي بيانات شخصية عن موظفيها أو عملائها.

شاهد أيضا : القبض على ثلاثة شباب مشتبه بهم فى الأختراق الكبير لموقع تويتر


استعرضت ZDNet محتويات المستندات المسربةمن أختراق إنتل المنشورة من خلال خدمة التخزين الضخمة Mega لعينة من تلك المستندات.

وأكد الموقع أنه يحتوي على معلومات تتعلق بتصميم المعالجات ورموز خاصة بتلك المعالجات .


ترفض Intel الادعاءات التي تفيد بأن قراصنة الذين قاموا باختراقها تمكنوا من الوصول إلى خادم CDN طويل المدى يديره Akami ولم يكن محميًا فى أختراق إنتل بشكل صحيح.

وبدلاً من ذلك ، يقول التقرير إن المستندات تم الكشف عنها من قبل شخص لديه حق الوصول إلى مركز التصميم والموارد ، وهو بوابة ويب تتيح لشركاء Intel الوصول إلى المستندات الفنية السرية لمعالجاتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى